ان الثورة ليست ظاهرة وانما هى مرحلة أنتقالية من حقبة الى حقبة اخرى ويأتى قيامها لأسباب عديده ويجــــــــب أن تنتهى بأنتهاء مسبباتها, فالثورة تعنى
تعطيل القوانين والعمل بقوانين الثورة التى تتطلب الصرامة والحزم وتطبيـــــــق القوانين العرفية لتطبيق فكر معين يكون تصحيحى أو مغاير لفكر سابق, فعلينا أن نتنبه الى ضرورة أنتهــــــــاء ثورتنا بمجرد أنتهاء مسبباتها وسيادة دولة القانون والمؤسسات, فيجب الحذر كل الحذر من ارتكاب نفس أخطـــــــــاء الماضى وتكليف هيئات أو مؤسسات تحت أى مسمى لحماية الثورة وديموميتها فهذا بحد ذاته يشكل تهديد للثـــــــــورة نفسها ونسف لمبادئها, فاذا كنا قد ثرنا على العهد المباد بسسب ظلم وجور مايسمى باللجان الثورية وما تقوم به مــــن فساد وافساد فيجب علينا تفادى الوقوع فى نفس الخطأ بتكرار تجربة الماضى وأنشاء لجان لمراقبة الثورة بمعنــــــى (لجان ثورية جديده) لتتحول مع الزمن الى قوى بيروقراطيه يصعب التحكم فيها أوردعها وينطبق علينا المثل القائــل ( كأنك يابوزيد ماغزيت). أن المرحلة الحالية يجب أن تكون مرحلة تعبوية لأبصار الناس باستحقاقات المرحلة المقبلة ومتطلباتها.
أن جل مانتمناه الآن أن ننتظر حتى يتم تحرير كافة أراضى ليبيا وعلى راسها العاصمة طرابلس وأن يتم الأكتفاء الآن بالتعبئة العامة وتهيئة المواطن الليبى للمرحلة القادمة وأستحقاقاتها والتى ستكون صعبة علينا جميعا نظرا لأنقطاع ليبيا عن العالم منذ عام 1969 م عاشت ليبيا وعاش اهلها أحرارا فوق الأرض وتحت السماء.
جاب الله العوامى- بريطانيا
No comments:
Post a Comment